18 تشرين الثاني (نوفمبر)
تحسن الجو وطاب. رأيت في فارنسينا حكاية "النفس"، التي احتفظ بنسخ ملونة منها لازين بها غرفي، منذ أمد بعيد. بعد ذلك رأيت لوحة "تجلي المسيح" لرافائيل في سانبيترو في مونتوريو. ان هذه اللوحات اشبه بقدامى الاصدقاء الذين اعرفهم منذ أمد بعيد عن طريق المراسلة لالتقيهم الآن وجها لوجه اول مرة. والفارق، حين يعيش المرء معهم، هو هتك ما يضمره المرء من ضروب الحب أو النفور سريعاً.
وتحفل كل زاوية من الزوايا باشياء بديعة لا ذكر لها في كتاب، ولا رواج لها في العالم بهيئة نسخ مقلدة أو نماذج حفر مصغرة. سوف اجلب معي بعضاً منها، مما نفذه فنانون شباب ماهرون.