20 تشرين الاول (اكتوبر)، ليلاً




كم ستطول بي الكتابة لو عنّ لي ان اطلعكم على كل الافكار التي طافت في ذهني اليوم. لكني اشعر انني مدفوع بقوة قاهرة للمضي، ولا يمكن لي ان اركز على اللحظة الراهنة إلا بمشقة بالغة. يبدو ان السماء قد اصغت الى ابتهالاتي وتضرعاتي، لأنني سمعت الآن ان ثمة سائق عربة (بالايطالية) مغادر الى روما وعليه يتوجب هذه الليلة، وفي الغد، وان اسوي اموري وانجز بعض العمل.